• آلعاب شهر يناير 2019 ... التفاصيل
  • [ تحديث ] تقييمات Battlefield 5 حتى تاريخ [18/11/2018] ... التفاصيل

سبعة تغييرات مهمه قادمة إلى لعبة The Division 2


من المفضل و الجيد اللعب بلعبة The Division 2 مع فرقة كاملة مؤلفة من 4 اشخاص. ولجعل الأمر أكثر سهولة، يقدم الجزء الثاني نظام مجموعات مبسط يهدف إلى الربط بين الناس وفي نفس الوقت تحفيز اللعب التعاوني. سيكون من السهل التعاون مع أشخاص يهتمون بالقصة، وينطبق ذلك أيضاً على العثور على أشخاص يريدون غزو المنطقة السوداء المحتلة بشكل أسبوعي. ولقد قال جيريتي آملاً: "سترى هدفاً مشتركاً وبعض المكافآت المشتركة التي يمكنك التوجه نحوها".
كما سيكون للعب كفريق فوائد ملموسة أكثر مثل مواد تجميلية حصرية وموقع حصري داخل قاعدة العمليات الجديدة، وامتيازات يتم فتحها فقط للمجموعات أيضاً. قال جيريتي في هذا السياق: "سنواصل تحسينه لضمان دمج المجموعات جيداً في مختلف الأنشطة في اللعبة. لكن هدفها العام هو توفير وسيلة للناس ليعثروا على لاعبين ليلعبوا معهم وأن يستمتعوا باللعب سوية بشكل أساسي".
لكن هذا لا يعني أن المنطقة السوداء أصبحت أقل قيمة، حيث أن الطور العنيف التنافسي PvP لا يزال موجوداً، لكنه أصبح معروفاً الآن باسم "المنطقة السوداء المحتلة". ففي كل أسبوع سيتم السيطرة على واحدة من المناطق السوداء الثلاث لتصبح "محتلة". وفي تلك المنطقة السوداء يتم إلغاء "التخفيف" وتفعيل النيران الصديقة. لقد تم تصميم المنطقة السوداء المحتلة لتلبية اللاعبين المحترفين وهي تقدم أعلى المكافآت.نطن لقد لعبت The Division عند صدورها، ونظراً لعدد مبيعاتها الهائل على الأرجح لعبها معظمكم أيضاً. لقد اقتربت من الحد الأقصى لمستوى الشخصية وأمضيت الكثير من الوقت في "المنطقة السوداء"، تعرضت للغدر، كما أنني غدرت أحياناً بالآخرين، وحظيت بوقت رائع للغاية. ثم توقفت عن اللعب بها ولم أرجع إليها إطلاقاً.
لقد حققت The Division نجاحاً كبيراً لشركة يوبيسوفت، وحطمت أرقاماً قياسية في مبيعات الشركة، لكن هذا التراجع اللاحق هو أحد أهم الأمور التي يريد الجزء الثاني التعامل معه. حيث يريد الاستديو المطور Massive Entertainment أن يلعب عدد أكبر من الناس بلعبة The Division 2 ولفترة أطول، ولتحقيق ذلك، أجرى فريق العمل في السويد العديد من التغييرات، بعضها كبير وبعضها متوسط، لهذا الجزء الثاني.


العاصمة واشنطن تقدم أكثر مما قدمته نيويورك
بالرغم من أن واشنطن قد لا تبدو مثيرة للإعجاب أو متفردة على الفور مثلما فعلت مدينة نيويورك، إلا أن تغيير الموقع يعتبر أمراً أساسياً لجعل The Division 2 أكثر تنوعاً في كل الطرق تقريباً.
وفي هذا السياق قال لنا المدير الإبداعي جوليان جيريتي: " في نيويورك، كانت لدينا أحد أشهر المدن في العالم. لكن المنطقة التي اخترناها (وسط منهاتن) كانت عبارة عن الكثير من الشبكات والأبنية الكبيرة وأودية من الزجاج والفولاذ، في حين تمتاز واشنطن بمساحاتها الواسعة المفتوحة في بعض المناطق، وأبنيتها التي تشبه الهندسة المعمارية الشيوعية والتي تظهر أن هذا هو مقر السلطة، هذه هي المقر الرئيسي، وصولاً إلى المنازل المبنية على الطراز الأوروبي في جورج تاون".
في الواقع لقد تم اختيار واشنطن من بين سلسلة من المدن الأمريكية المختلفة التي تم تقديمها لشركة يوبيسوفت في بدايات التطوير. وقد أخبرنا جيريتي أنهم فكروا أيضاً بالبقاء بنيويورك، لكن أيضاً بسياتل ونيو أورلينز قبل أن يقرروا الذهاب إلى واشنطن بسبب التنوع الكبير الذي تقدمه، والذي يشير إليه جيريتي بـ "المناطق الحيوية".
حيث قال جيريتي: "إذا كان لدينا في نيويورك نوعان منفصلان من البيئة (السكنية والتجارية) ففي واشنطن لدينا 6: البيئات السكنية والتجارية والحكومية والتاريخية والمفتوحة على نطاق واسع في المركز التجاري والمناطق الحيوية الطبيعية مع جزيرة روزفلت وجميع المتنزهات المكسوة بالأعشاب".
وهذه ليست موجودة فقط من أجل التنوع البصري، فقد تم اختيارها لتوفير أنواعاً مختلفة من أساليب اللعب. لم تتح لنا الفرصة سوى لتجربة المناطق الأكثر كثافة في العاصمة، لكن قيل لي أنني سأشعر بأنني ضعيف ومكشوف تماماً عند محاولتي شق طريقي عبر مراكز التسوق الضخمة في واشنطن، حيث لا توجد الكثير من التغطية وبالمقابل هناك الكثير من نقاط الأفضلية للأعداء.

إطار أكثر أهمية
في معرض حديثه معنا، قال جيريتي: "أردنا أن ننتقل إلى مدينة مختلفة لنستكشف قصصاً مختلفة" كما قال أنه قد تم اختيار العاصمة بسبب قوتها الرمزية.
من الصعب ألا نرى إلى أين يريد الوصول في ذلك، على اعتبار أننا كنا نجري المقابلة معه أمام لافتة ضخمة تعرض الصورة الفنية الرئيسية للعبة: ثلاثة عملاء يقفون أمام بناء العاصمة ونصب واشنطن التذكاري اللذين يشتعلان بالنار وينفثان دخاناً كثيفاً.
قال جيريتي: "لقد اخترناها بسبب هندستها المعمارية ورمزيهتا والطبيعة المميزة للمدينة أيضاً. العاصمة، البيت الأبيض، نصب واشنطن التذكاري، نصب لينكولن التذكاري، كل هذه الأشياء التي تمثل رمزاً لأمريكا على شفير الانهيار".
وتبدو هذه الأحداث مثقلة بعض الشيء، لذا سألته حول الطبيعة الساخرة المتمثلة في تدمير العاصمة واشنطن في لعبة فيديو في الوقت الحالي، خلال المناخ السياسي الحالي، فأجابني مبتسماً: "ليست لدي فكرة عما تتحدث عنه. اللعبة ليست سياسية".


"المنطقة السوداء" أصبحت للجميع
بعض أكبر التغييرات ستكون للمنطقة السوداء، طور اللعب التنافسي PvP (لاعب ضد لاعب) في The Division. في اللعبة الأصلية كانت هذه منطقة محصنة في وسط منهاتن، حيث كان يجب على اللاعبين المجازفة ودخولها للحصول على غنائم ثمينة، وإذا رغبوا يمكنهم أيضاً التخريب على محاولات اللاعبين الآخرين لاستخراج هذه الغنائم. لقد كان هذا الطور من الأشياء المفضلة لدي حول The Division عندما لعبت بالبيتا الأول وعندما صدرت في بادئ الأمر، لكن مع مرور الوقت على اللعبة تحول أكثر فأكثر إلى طور يلائم اللاعبين المخضرمين والمتشددين. لكن تحاول الشركة إضافة سلسلة من التغييرات ليلائم الطور أنواعاً أكثر من اللاعبين.
أولاً، بات هناك الآن 3 مناطق سوداء فريدة تقع في مناطق متقابلة في الخريطة. ففي الشرق ستجد محطة الاتحاد، وإلى الجنوب هناك مرسى الصيادين (Fisherman’s Wharf)، وإلى الغرب ستجد منطقة في جورج تاون. ولجعلها أكثر جاذبية لمجموعة أكبر من اللاعبين، ستقوم المنطقة السوداء الآن بما يمكن تسميته "التخفيف". وبمعنى أدق، في حين سيبقى العتاد الذي تحصل عليه يحمل بعض الأفضلية، إلا أنه سيتم تسوية معظم الإحصائيات الأساسية بطريقة ستجعل المنافسة متساوية. وذلك لجعل المنطقة السوداء تبدو أقل رهبة للأشحاص الذين يدخلونها بشكل أقل.
لكن هذا لا يعني أن المنطقة السوداء أصبحت أقل قيمة، حيث أن الطور العنيف التنافسي PvP لا يزال موجوداً، لكنه أصبح معروفاً الآن باسم "المنطقة السوداء المحتلة". ففي كل أسبوع سيتم السيطرة على واحدة من المناطق السوداء الثلاث لتصبح "محتلة". وفي تلك المنطقة السوداء يتم إلغاء "التخفيف" وتفعيل النيران الصديقة. لقد تم تصميم المنطقة السوداء المحتلة لتلبية اللاعبين المحترفين وهي تقدم أعلى المكافآت.

الوقت لن يضيع هباءً إطلاقاً في المنطقة السوداء....
كشف لنا جيريتي: "الشيء الآخر الذي اكتشفناه هو أن مقدار الوقت الذي تقضيه في المنطقة السوداء لم يكن بالضرورة مجزياً للاعبين. نعم هناك غنائم رائعة يمكنك العثور عليها لكن عليك أن تستخرجها، ويأتي هذا مع قدر معين من المخاطرة".
كان يجب على اللاعبين في اللعبة الأولى أن يستدعوا مروحية عبر إطلاق مسدس شعلة نارية لكي يتمكنوا من الحفاظ على الغنائم التي يعثرون عليها. وقد يسترعي هذا انتباه اللاعبين الآخرين الذين قد يسرقون عتادك قبل أن تنجح في استخراجه. ويشرح جيريتي: "إن هذه حركة خطيرة. يمكن أن تخسر كل شيء لديك. وكان لدينا بعض اللاعبين المتخصصين في سرقة اللاعبين الآخرين".
لا تحتاج إلى استخراج جميع الغنائم من المنطقة السوداء في The Division 2.
ولكي يشعر اللاعبون بأنهم لم يضيعوا أمسية كاملة في القتال عبر المنطقة السوداء، تقدم The Division 2 غنائم غير ملوثة، وهي عتاد ستجده في المنطقة السوداء لكن لن يكون عليك استخراجه بتلك الطريقة الخطيرة: "هذا يجعل التجربة مستقرة... فليس كل شيء بحاجة للمخاطرة لكي يكون مجزياً. لذا فإن وقتك سيكون مجزياً دائماً داخل المنطقة السوداء".

مساعدة الناس للعب سوية
من المفضل اللعب بلعبة The Division 2 مع فرقة كاملة مؤلفة من 4 اشخاص. ولجعل الأمر أكثر سهولة، يقدم الجزء الثاني نظام مجموعات مبسط يهدف إلى الربط بين الناس وفي نفس الوقت تحفيز اللعب التعاوني. سيكون من السهل التعاون مع أشخاص يهتمون بالقصة، وينطبق ذلك أيضاً على العثور على أشخاص يريدون غزو المنطقة السوداء المحتلة بشكل أسبوعي. ولقد قال جيريتي آملاً: "سترى هدفاً مشتركاً وبعض المكافآت المشتركة التي يمكنك التوجه نحوها".
كما سيكون للعب كفريق فوائد ملموسة أكثر مثل مواد تجميلية حصرية وموقع حصري داخل قاعدة العمليات الجديدة، وامتيازات يتم فتحها فقط للمجموعات أيضاً. قال جيريتي في هذا السياق: "سنواصل تحسينه لضمان دمج المجموعات جيداً في مختلف الأنشطة في اللعبة. لكن هدفها العام هو توفير وسيلة للناس ليعثروا على لاعبين ليلعبوا معهم وأن يستمتعوا باللعب سوية بشكل أساسي".

أطوار تنافسية (PvP) كلاسيكية
وأخيراً وليس آخراً، الشيء الأخير الذي أتيحت لنا رؤيته في The Division 2 كان الأطوار التنافسية (PvP) الأكثر تقليدية: طور Skirmish، وهو بشكل أساسي طور Deathmatch مباشر، وطور Domination، وهو طور سيطرة بثلاث نقاط. يقام هذين الطورين على خريطتين منفصلتين تماماً، صحيح أن ذلك يبقى ضمن واشنطن نفسها، لكنهما لا يرتبطان بالعالم المفتوح. بل أنها ساحات مغلقة.
في حين كان وجود المجموعة الفريدة من العتاد الخاص بلعبة The Division في متناول يدي في هذين الطورين أمراً ممتعاً للغاية (فمن الممتع دائماً أن تتمكن من إلقاء قاذفة لهب محمولة خلف أحد خصومك)، لكن لا يوجد الكثير من الأشياء الأخرى التي يمكننا قولها حول طوري Skirmish و Domination. فلقد لعبتم بهما مرات لا تحصى، لكن باستخدام آليات The Division. أعتقد أن السبب واضح وراء تضمينها، فهي طريقة أخرى يأمل المطورون منها جعل الناس يستمرون بلعب The Division 2 وعدم الانتقال إلى لعبة أخرى، حتى وإن كان ذلك لإرضاء الرغبة بلعب طور تنافسي تقليدي.

نـــهـــاية لعــبــة محسـنــة
وأخيراً، سؤل جيريتي ما هو الشيء الوحيد الذي أراد تغييره لتحسين لعبة The Division 2 مقارنة بسابقتها، فأجاب:
"الشيء الوحيد الذي عرفت بأننا كنا مقصرين فيه باللعبة الأولى عند الإطلاق هو تجربة نهاية اللعبة (endgame). وعندما دخلنا مرحلة العمل على The Division 2 قلنا: حسناً، ستكون نهاية اللعبة محور تركيزنا. هنا حيث سنقدم أفضل أنواع المحتويات. لذا فقد تم بناء كل شيء في اللعبة ليوصلك إلى تجربة نهاية اللعبة. وعندما تصل إلى نهاية اللعبة ستجد تلك المائدة المفتوحة من الأنشطة التي تلائم مختلف أنواع اللاعبين".
سيمر بعض الوقت قبل أن نعرف ما إذا كانت The Division 2 ستنفذ هذا الوعد، لكن رؤية التغييرات التي أجريت على المنطقة السوداء والبيئة وكيف تلائم مختلف أنواع اللاعبين، يبدو من الجلي أن يوبيسوفت تحاول البناء فوق نجاح اللعبة الأصلية وتقوية نقاط ضعفها، وجعل The Division 2 تلائم قاعدة لاعبين أكثر تنوعاً. في نهاية المطاف، سيكون من الممتع أكثر مشاهدة العالم يحترق مع الأصدقاء.

المصدر
 

التعليقات